TIGblogs TIG | TIGblogs مدونة  المجموعة تسجيل الدخول الاشتراك كعضو جديد
Rhona - My Blog
Rhona - My Blog


Laying my Father to rest (Rodney Casimero Lopez, 1935-2008)
متصل ببلد: الفلبين

Translations متوفر في: الأنجليزبة (الأصل) | الفرنسية | الأسبانية | الأيطالية | الألمانية | البرتغالية | السويدية | الروسية | الهولندية | العربية

يضع أبي أن يستريح ([رودني] [كسمرو] [لوبز], 1935-2008)
Automatically translated into Arabic thanks to WorldLingo
يتذكّر أبي, [رودني] [ك.]. يعيش [لوبز]
(مسوّدة المديح أن يكون أرجعت إمّا ب [فيديو] أو أن يكون قرأت ب [سستر-ين-لو] ي, [أمثست] [لوبز] بندقيّة, بمناسبة أبي جنازة في يونيو - حزيران 26, يوم الخميس, في مانيلاّ)

من [لس فغس] (بحزن)
مرحبا, ل أنّ من أنت الذي لا يعرفني أو على الأرجح لا يميّزني بعد الآن, اسمي [رهونا] [كريستي] [جلّ] [لوبز], وأنا الوحيدة ابنة و [يوونغ شلد] إلى [رودني] [كسمرو] [لوبز].

أنا حقّا أردت أن يسافر إلى الخلف هناك أن يتلاقى الإستراحة من أنت في يقول وداعا إلى أبي, غير أنّ حصص الظروف في الطريق, ويعرف أنا أنّ على الأقلّ ي أم وأخ يحتاج هم خاصّة إغلاق قريبا على هذا.

هكذا يقرّر أنا يتلقّى بألم أن لا أتيت للأثر وجنازة هناك في مانيلاّ بنفسي, وهذا مرئيّة ومديح متوفّر على شبكة الإنترنات, أيّ يكون جعلت بعون خطيبتي, ماريو [سنتمريا], هنا في نا [لس فغس] منزل & مكتب, ي خاصّة مساهمة إلى هذا حادث.

إن هذا يصوّت بالأحرى [سكريبت] في إنجليزيّة, أيّ فقط يحدث أن يكون اللغة من عملي هنا في أمريكا كتلفزيون منتج & تسويق محترفة للسابقة 7 سنون, هو فقط لأنّ أنا أكون أيضا جدّا قهرت مع عاطفة حاليّا, ويتلقّى نص الطريق وحيدة أنا يستطيع اتّصلت دون فقط يخسر هو صحّ أمام كلّ من أنت.


إلى ما بعد الكرسيّ ذو عجلات & أبي يقارب
[بهيند-ث-سنس] أنا أتكلّم الآن لأنّ أنا يضطرّ قلت أنّ ل ال [لت قورتر] قرن, المتأخّرة 25 سنون, أبي قد كان نسبيّا خفيّة بسبب ه [وهيلشير-بووند] دولة.

أنا أريد الناس أن يعرف الذي أبي كان. أنا أريد الناس أن يعرف أنّ يكون هو يتلقّى دائما جزء مهمّة من حياتي, وهو كان قد حقّق كثيرا شخصيّا & احترافيّا, يجعل فرق عظيمة في [ا لوت] من أخرى الناس حيوات & أعمال أيضا.

أنا أريد الناس أن يعرف أنّ أنا فخور من ه, وسيفتقده أنا بيأس.


تركني معلمتي
أولى بداية أولى ب يقول أنّ أنا يتلقّى دائما أكون [ددّي] بنت. ذاكراتي أولى من أبي من ه يكون جدّا ينقّط. هو غنّىني تهويدات هو اصطلح & مارس من عمل. هو تركني لعبت مع شعره متموّجة سوداء سميكة, أنّ أنا ظاهريّا يتلقّى أيضا أرث.

هو كان أيضا [فري موش] معلمة طبيعيّة, يعلمني كيف أن يقرأ, يستعمل هذا بطاقات ضخمة أفقيّة خاطفة استورد هو على الأرجح من إنكلترا, لأنّ بينما واحدة بطاقة يقول "[ددّي]", الأخرى بطاقة قال "مومياء", [و/ك] بريطانيّة لأم, غير أنّ ي خاصّة أم لم يرد أن يكون صحبت مع شيء في ضمادات, لذلك أبي حرفيّا غيّر الحرف [أو] إلى [و], لذلك أنا نمات فوق يدعو واجداتي [ددّي] وأم.

أن يدرّبني أبعد في قراءة, عندما ذهب هو على حلقة دراسيّة [أن بهلف وف] الجامعة من فليبين' مدرسة من مدنيّة & [رجونل بلنّينغ] مثل أنّ في القديمة [سولو] فندق, هو جعلني فتّشت لوحت اسمه, مثل إن أنا لم أقرأ اسمه ولقّب بشكل صحيح, هو حصل ضائعة. [ثنكفولّي] حصل أنا هو حق [إفري تيم], هو كان ممتازة, صبور, & معلمة مفصّلة.

كان أبي أيضا أب ميدانيّة جدّا, مع أفكار واضحة جدّا حول النوع القيم وعلم خلقي أخ وأنا سوفت يتلقّى. هو شخصيّا قادنا [تو ند فروم] مدرسة وأنشطة [ك-كرّيكلر].


[لوبز], [رودني] [لوبز] ([أكا] ي يفتن & يندفع أب)
كان هو دائما شدادة ساحرة, حتّى في عمر شابّة أنا يستطيع قلت بعض من سيدتي معلمات كان عبثا حاولوا أن يقذف مع ه, وي صغيرة رفيقة طالبات أحبّوا يعلق حول ه.

في يتكلّم من [ا بيت وف] تفاهة, تلقّى أبي دائما تجميع ضخمة مناديل أنّ أنا بدأت يستعمل أيضا كجدية أن يقلّده, و [فور سم رسن] هو دائما استعمل [بولبوس] أو [تلكم] مسحوق على بنفسي - ربّما هو فكّر هو كان أيضا [تن].

مع طفولتي مبكّرة يكون [إين ث لت] سبعينات & مبكّرة ثمانينات, فضّل أبي دائما [بوكس] [كوولو] نظرة, أو طوق مفتوحة, واحدة زرّ يفكّ - أسلوب كلاسيكيّة أنّ أنا أيضا ورثت أيضا.

كان أبي أيضا مروّعة قاعة رقص راقصة. ي أم إستدعاءات كيف كلّه عانس مدرسة ثانويّة صديقات سألوا أن يرقص مع [ددّي] أثناء هم مدرسة ثانويّة إجتماع. كان أبي [أك] مع أنّ, ولذلك كان [موم] ي - خاصّتي كانوا جدّا ناضجة ويؤمّن علاقة.


المكتملة & يكون محترفة
متعدّد استعمال بعد, لكلّه [غقيشنسّ], أبي يتلقّى دائما المعماري ذكوريّ متينة. يتذكّر أبي حرفيّا ينمو فوق في كهوف أثناء [وّ2], وهو واقعيّا درس ليس فحسب الهندسة المعماريّة من كاهن ألمانيّة في سيبو جامعة ال [سن] كارلوس, غير أنّ أنا أصدق هو كان أيضا عمل على [سفيل نجنيرينغ] درجة أيضا.

هو أحبّ أن يداعب أنّ كان هو على العلويّة 20 الهندسة المعماريّة لوح ممتحنات من ه يرخّص سنة ب لحسن الحظّ يهبط كرقم 19. هو أراد أن يكون ينتدب ضابطة عسكريّة, غير أنّ [أت ث تيم] اعتبرت ارتفاع ضغطه مزمنة كان بعد كبريات [ديسقوليفير], لذلك هو بدلا من ذلك سافر فليبين يعمل مع الحكومة على كثير بنية أساسيّة مشاريع, يتضمّن أنا يصدق [مكتن] مطار دوليّة.

أنا أصدق أبي عندما قال هو أنّ مرّة بعض قاضية ريفيّة يحاول أن يحصله داخل بندقيّة رشّ عرس مع ابنته, أبي كان مزلاج!

[لتر ون ين] مهنته جعل هو بنايات يموّل بكبريات دوليّة معونة وكالات مثل [جيك], أو اليابان دوليّة تعاون وكالة. عمل هو كان أيضا على ال يستمرّ تطوير من المدينة [بكور], [كفيت]. هو تلقّى ال يشبع ورقة اعتماد & خبرة من أحد ما الذي استطاع يتلقّى بسهولة أصبحت [أوندرسكرتري] ل [بوبليك ووركس].

هو دائما استعمل أن يقولني خصوصا بينما أنا كنت في كلية في [أتنيو] أنّ هو واحدة شيء أن يثبت فوق بنى طبيعيّة, هو آخر شيء أن يجعل جماعات إنسانيّة حقّا عملت.

شجّعني أبي أن يتتبّع التطوير دراسات درجة أنّ يضمّ علم اجتماع & علم اقتصاد, لأنّ هو بإخلاص صدق أنّ أنا تلقّيت ماذا هو أخذ إلى ميزان الإنسان والفنّيّة أو ماليّة أن يحصل أشياء يتمّ. هو أيضا صدق أنّ كان هناك طرق جيّدة أن يطوّر جماعات إلى ما بعد حكومة صحيحة أو خاصّة يموّل. هو حقّا أرادني أن يبتكر, لا نسخة مطابقة صحيحة.


رجل من رؤية عظيمة, رجل من [دوون-تو-رث] [بركتيكليتي]
أبي أيضا دائما أراد أن يمدّد ه خاصّة آفاق أيضا. هذا يفسّر لما في نا أسرة طابق سفلي مكتبة أنا أسّست كتب من خاصّتي من [روسكروسنس], [جهوفه] شواهد, واد [كرنج] مسالك, فانسنت نورمنديّ [بل], وأكثر. كان أبي دائما [ليف-لونغ] طالبة ومفكرة حرجة.

عندما لاءم شيء لم بوضوح مع ه أو تطوّرت - مثل أنّ [جهوفه] شاهدة متطلب من 15 دقائق من يوميّة يسعف [نو متّر هوو] [أون-كمبلّينغ] & يضأيق واحدة يستطيع حصلت - هو يعلم & يتحرّك فوق, هو أبدا داخل مسكن إستحواذيّ. يفسّر هذا على الأرجح أيضا لما يعلم & رعى يأتي بشكل طبيعيّ إلى ه أيضا.

من ه علم أنا مثلا أن فقط فرشت أو [بلوو وفّ] وسخ من يسقط طعام, يستعمل ال 5 ثاني قاعدة. هو كان أيضا [فري موش] إعمل بنفسك شدادة, يجعل ه خاصّة شمعات أثناء تعتيمات مثلا.

يتذكّر أنا أيضا بوضوح مرّة عندما أنا [فلّ] من شجرة وساقي يسرى حصل يخترق بمسمار, هو قاد [ألّ ث] طريق من جامعة من فليبين في [ديليمن] أن يلتقطني فوق من ي [برنقو] [نورسري سكهوول], وهو أمسك يدي بما أنّ أنّ جرح كان عاملت.

أنا بعد أتلقّى الشطب, غير أنّ يتذكّر أنا أكثر من أنّ ي أب يكون هناك ل ي, [رثر ثن] ي يحصل [ستثبيدلي] يجرح في المكان أولى.

بما أنّ طفلة أنا أخمّن كان أنا سابقا هذا رمز الناطق بالإنجليزيّة تماما في عمر شابّة أنّ بطريقة ما أنا هبطت في الأجنبيات' صنف من [كلجو] [سن] [أغستين] [مكتي] [بر-سكهوول], وأبي شجّعني أن يجعل صديقات مع أيّ شخص [رغردلسّ وف] ماذا هم ينظرون مثل, ماذا والدهم ينظرون مثل, ماذا كلّ هذا أسرات أتمّوا لمعيشة أو ما بلاد هم يكونون من, [أند س فورث].

هو فكّرني جدّا باكرا في حياة أن لا [ب] ضحلة حول علاقات أو أهداف. هو فكّرني أن يكون على نحو ممتع فاجأت, [أس ولّ س] بحكمة يتبيّن.

هو أيضا تأكّد أنّ [ب] أنا لم صحيحة يذهب أن يلتفت داخل ناسكة أو نفاجة ب يحصلني أن يستعمل مدرسة حافلات, وشكور إلى أنّ كثير من ي [ليف-لونغ] صديقات [كم ووت وف] هناك.

هو أيضا حصلني داخل [سوندي سكهوول], وقاد هو حتّى عبادة صغرى مع ي.

في كلّ كان هذا, أبي بعد يستعصي عاملة, لا فقط في المكتب غير أنّ يتساوى [أت هوم]. هو تلقّى [درفت بوأرد] عظيمة كبيرة في طابق سفلينا بيتيّ, مع كلّ هذا [نت-لووكينغ] أجهزة, وكان هو [ا بيت وف] مؤرّقة, أيّ يكون آخر سمة أبي وأنا أشارك.

أنا أتذكّر كثير ليال يبقى فوق متأخّرا مع أبي يراقب حربيّة فنيات تلفزيون [سري], يأكل [بورفوودس] شطيرة سجق مع أرز, وعندما أتعب نحن من التلفزيون, نحن فقط نظرنا في الساطعة ليلة نجوم.



من أعزب إلى أسرة رجل مع ال يصحّ إمرأة (أمي)
أبي أيضا متأصّلة رومانسيّة عندما يأتي هو إلى أمي. هم واقعيّا التقوا بينما هم كان عملوا على يطوّر تقسيم جزئيّ - كان هو جزء المحاسبة, هو كان مع ال يسحب. ماذا بدأ ك بعض صديقات متبادلة يدّعي أنّ أحبّ واحدة الأخرى واقعيّا أتى يصحّ وب التصق.

الآن أسّس اثنان [بسّيونتلي] ممتازة & [ووركهوليك] ذكيّة أخيرا بعضهم بعضا وقرّر إلى أسفل في [ميد-30س] هم أن يتلقّى هم خاصّة أسرة معا, والرومانسيّة, لكلّه [كيتسكهنسّ] أو [كبدون], أبدا حقّا ينهي.

[إين فكت], واحدة منتصف ليل ك 6 [ير-ولد] أنا أفقت يفتّش والدي, وأسّسهم أنا في [ليفينغ رووم] نا, يشرب شامبانيا [بوبّلي]. أنا سألت ماذا كان ذهب فوق, وقال هم هو كان هم [12ث] عرس ذكرى, يونيو - حزيران 27, 1982, وهم فسّروا إلى ي ماذا حالة حبّ كان, ما زواج يكون, وأملهم ل ي أنّ إن هو يكون عنيت ل ي, أنا أيضا كنت باركت مع عظيمة زواج & أسرة من ي خاصّة كبالغ. . . .


25 سنون سابقة - كيف أبي تنازع إلى الخلف ضدّ حالة سبات & موت أن يحافظ أسرتنا معا
تقريبا ستّة شهور بعد أنّ, بعد يستمتع رائعة مكتب عيد ميلاد المسيح حزب الليلة قبل, نام أنا كان في ال [كيدّي] سرير من الغرفة نوم رئيسيّة عندما حوالي 4 قبل الظّهر على يوم الأحد صباح, ديسمبر - كانون الأوّل 12, أنا كنت يوقظ بارتطام مرتفعة.

كان أبي في قبض, وأمي طويلة قوّيّة أدار أن يجرّه إلى أسفل إلى السيارة. أنا لم أفهم في كلّ ماذا كان ذهب فوق. أنا فكّرت لعب هم كان لعبة.

هو كان فقط عندما قريبات من كلا جوانب من أسرتي بدأوا يأتي إلى المنزل, وعندما أنا بدأت يسمع الكلمات إصابة, وارتفاع ضغط و [بلوود برسّور] و [إيك] أنا تدريجيّا فهم. ي ذكوريّ, ذكيّة, ساحرة, كان ينقّط أب محترفة جدّا مريضة, وفي البداية أنا كان لم حتّى سمحت أن يرىه لأنّ أنا كنت فقط 6 [ير ولد] [أت ث تيم] - أنت اضطرّ كنت على الأقلّ 7 [ير ولد] أن يكون في ال [إيك] أو [إينتنسف كر ونيت].

غير أنّ في مكان ما نزولا إلى الخطّ اعترفت أنا كان داخل هناك, وفي مكان ما نزولا إلى الخطّ أمي كان فوق جبهة مع ي وي بعد ذلك 11 [ير-ولد] أخ. أبنا أمكن متت. يتلقّى أبنا كلّ هذا أنابيب ب التصق من ه, وهو أمكن أبدا أفقت. نحن أمكن احتجت أن يلتفت الآلات باتّجاه آخر.

صرخ [كوا] ي [نونوي]. هو كان قديمة بكفاية أن كلّيّا فهمت. هو كان سابقا حول عندما أبي تلقّى ه [1ست] إصابة بعض سنون قبل ولادتي. الناس يقولون ي أب على الأقلّ يترك يدخّن بعد أنّ, وحصل أنا يتصوّر & [بورن].

أنفقت طفولتي مبكّرة كان يرىه شربت أنّ [أسبيرين-بسد] [أنتي-هبرتنسون] الطبّ. [أت ث تيم] كان هناك ما من [ليبيتورس], [بنيكرس], [فتورين], أشياء أنّ أنا الآن آخذ بما أنّ أنا كنت قد اكتشفت في ي متأخّرة عشرينات هنا في ال [أوسا] أنّ أنا قد ورثت أبي ارتفاع ضغط مزمنة أيضا - هو كان فقط أسبرين جلّيّة ماذا أو لاشيء.

كلّ أنّ يقول, في براءتي, أنا فقط سألت أنّ يصلّي نحن. وأتمّ نحن, و [جوست وهن] السدادة كان حوالي أن يكون سحبت, أبي يرفع إصبعه.

هو يدير أن يفيق, وهو بعد أبي, غير أنّ طبيعيّا ذهب هو كان أبدا أن يكون ال نفس. ه الهندسة المعماريّة اضطرّ ممارسة أنهيت. شللت ه يسحب سلاح يتلقّى يكون, [أس ولّ س] آخر ساق. على الأقلّ هو يستطيع ساكنة فكّرت وبوضوح تحدّثت.

وكان هو من هذا بوضوح يفكّر & يتحدّث أب الذي فقط
حدث أن يكون في كرسيّ ذو عجلات أنّ أنا علمت [إفن مور]. درّبني هو بشكل غير رسميّ غير أنّ باستمرار على أيّ شيء من عالم تاريخ إلى رياضيات إلى علم وحتّى روح إقدام.

نحن أيضا راقبنا ال نفسه [تلنوفلس], تلفزيون أفلام, أخبار برنامج, [بوإكسينغ متش] وأكثر على التلفزيون معا, وماذا كان ممتعة حول أنّ كانوا [إينستد وف] صحيحة كنت [زومبي] [ووردلسّ] أمام الشاشة, نحن أيضا ملنا أن يتحدّث خارجا عاليّا حول ماذا استطاع حدثت بعد ذلك في الخطة, أو هو يبدأ يكون المعماري محسوسة ثانية, [سينغ] أشياء مثل "كيف استطاع أنّ صندوق ساندت كلّ أنّ حيوانات? هم تلقّوا أيّ مراحيض? ما درجة زاوية كان أنّ", [أند س فورث]. . . فكّرت بحدّة أو لا يفكّر في كلّ أمكن أيضا كنت نا يشارك شعار.

علمني أبي أيضا أن يحبّ حيوانات, خصوصا كلاب, أيّ يكون لما حتّى هنا في أمريكا أنا أتلقّى ي خاصّة كلب, [لإكسي]. هذا أيضا عندما نا [لونغ-تيم] [سبوتّد] كلب [تويتي] أخيرا مات في 1999, على حدّ سواء هو وأنا صرخت كثيرا.

كان كلاب إلى ه أكثر من فقط محبوبات, هم كانوا ه مخلصة, غير مشروط, صديقات موثوقة, أمنه.


لا فقط أيّ [إإكسكس-سكر] أو [ملينجرر]; عظيمة رجل يحدث [ويهو] فقط أن يكون عاجزة, لا صحيحة رجل
عاجزة هو أيضا علمني كرامة في يعامل أخرى الناس تماما أيضا. مثلا, [ويثووت فيل] تلقّى هو بعض نقد طرف مال لالساعي بريد أنّ يسلّم ه معاش تدقيقات.

تقنيّا أبي استطاع فقط قلت قد أعجز هو على دخل محدودة بنفسي, غير أنّ أبي دائما يصدق في يعوّض [إفن يف] فقط بتواضع احترافيّا يرجع خدمات. هو كان صحيحة أبدا داخل ال [سلف-دريفينغ] [هسندرو] عقلية.

حصلني أبي أيضا أن يبيع جليد & جليد سكّر نبات إلى قريبة بناء عاملات, [تلك بووت] القيمة من ال [كتّج يندوستري], وأيضا [ا ليتّل بيت] حول تسويق, ي لبن مهنة. جليد يبيع [فستر] عندما نظيفة جذّابة صغيرة جوار يبيع جدية هو.

هو أيضا علمني أن ينقذ & استثمرت مال, أن لا نهبت أو ذهبت داخل دين بنفسي على متع سريعة عندما أنا استطاع كنت كسبت كثير ثروة. يعيش هنا في ال [أوسا] [إفر-يندولجنت], يحقّق أنا أنّ لا كلّ والد يستطيع بشكل فعّال علمت أو شكّلت هذا. My father did.

My father was also always the Court of First Instance or Appeals too. Dads mean fun, mothers mean business, but sometimes the roles get reversed. Having an older brother of course there were sibling fights my Dad broke up.

My father was also always a gracious audience to whatever I was doing, may it be piano playing, monologue acting, and even Writing, another core vocation of mine.

My father several times had cried for me and kept on telling me not to give up on myself or think that I was worth nothing when my young adult years endured significant physical pain from carpal tunnel surgery, as well as the psychological stresses & abuses that started accumulating from some unhealthy personal & professional relationships during my first tough years in the workplace.

Sometimes, my father would express that his wheelchair-bound condition may have limited some options & opportunities for me & my brother. Sometimes as I got older he’d tell me that he wishes he was well enough to fully work so my Graduate Schooling may be paid for.

For me, I care more about the fact that my father was always behind the scenes influencing my decisions & actions throughout my growing years.

One would think that after losing use of half of one’s body that bitterness & rage would dominate the rest of one’s remaining life.

In my Dad’s case, to be fair he always had a bit of a passionate temper about work, values, and the like even way before his 1st stroke, and this passion for excellence & accountability still stayed with him through the very end that around a year ago, one of our newer housekeepers had to ask me if my father had always been Strict.

Funny, here in America I’m also known for being a passionate hard-ass too, it must proudly run in our veins and family. My Dad never taught me or my brother to just be corrupt or mediocre.

My Dad was only human to at times feel pain & regret, but then he brushes it off and was still there for me and the next generation of Lopezes, my brother’s 3 daughters and one son.

My Mom and my Dad were also always a team, always complementary to each other, always equals, and always consulting each other about business, family, health, and more.

Other lesser men who have had strokes or tragedies tend to dwell on these too much, tend to blame others, sue others, feel entitlement, or start getting lazy or become malingering con artists thriving on pity.

Still My Father Even Long-Distance, Even As I Made Mistakes
I unfortunately realized a little too late that my first husband was of that overly self-serving pity machine mold, and that marriage had to end – and my father, before a lingering aneurysm started to blot his memory, took my two-hour long distance phone call from me in California years ago about my impending divorce, and he supported my decision to move on, and to find myself & free myself in my new home country, away from stereotypes & negativity.

And for good measure, Dad used humor to cheer me up, and at the risk of possibly offending some people, I do have to say one of the ways he cheered me up as I was getting used to not having my 1st spouse in my life anymore byt parodying the his country of origin's accent rather too well.

Dad said I should never lose so much respect for myself to the point of having to listen to my former husband or his family & friends keep on lecturing me about how things are/should be done, or how women are treated “In My Country”, “Do They Think You Owe Them Dowry?”, etc. He reminded me that I am in 21st Century America, not in their old country or mores . . .

My father I think also managed to live so long after that massive 1982 stroke because of his amazing sense of humor.

He love cracking one-liners out of nowhere, and sometimes he ends up laughing so much about a joke he has in mind we never really get to hear the whole joke, he’s just laughing a lot. I got that habit too.

My late grandmother, Honoria Gelle, my mother’s mother, apparently also always appreciated my father’s sense of humor and can-do spirit, which is why she actually liked staying at our modest Better Living bungalow.

There’s something to be said about sons-in-law and mothers-in-law who actually get along that way.

My father was always a diplomatic and gracious person. Like many husbands he may not have always liked the rather irritating to toxic attitudes or behaviors of some of his in-laws or other people, but he at least had the grace to never be petty, or never demand special treatment or consideration.

He still taught me to respect my elders no matter how “trying” they can be, he taught me the value of agreeing to disagree and move on, for even based on his own example, life as a whole is really just too short to spend on pettiness . . .

All this being said, I am extremely broken-hearted about his passing. In the more recent years, my father’s memory with regards to me practically erases the part about me ever being married or even moving to the USA.

The last time I spoke w/ him, it was during my 32nd birthday, and he thought I was just working in Manila. Still, he remembered enough to know it was my birthday, and that Mother’s Day was also around the corner, and he promised that he’s going to make sure he and my Mom would have a great dinner together for that . . .

I was planning to come to Manila on business possibly this December with the Ayala Foundation & Community Share, but I guess my Dad’s time to finally walk in heaven has come.

I wish my fiance Mario would have met him. I wish my next wedding and marriage, he would have led me down the aisle. I wish I could have given him grandchildren. There is so much more positive going on with me over time that I wanted to share with him.

Dad was the only person who ever called me Inday. What I would give to have him call me that just once more.

But for now, he is at peace, joining his own beloved parents.


The Rodney Lopezes and their Last Hurrah for Daddy
My brother and I are grown, respected, resilient, and accomplished adult professionals in two continents because in great part my father showed us both that life, dignity, or values does not have to end or be ever compromised with physical infirmity.

Rodney Casimero Lopez was my father.

Daddy, I love him very much. I miss you very much. I miss eating merienda like Taho, fried bananas, and champorado with you. I miss how you crumple all the newspapers before I get to read them each morning because you never liked wearing reading glasses anyway. I miss how you keep on trying to guess the winning Lotto numbers. I miss the thought-provoking discussions we would have about anything & everything like religion, politics, or even just movies.

You’re the only other family member like me who remembers every single movie actor & line. I think I got my monster memory for both visuals & auditory stuff from you.

I will definitely also miss you asking yet again for another Polo shirt for your birthday.

I hope you are walking again now, and I thank God and you forever for staying alive for 25 more years being my father and being my mother’s husband.

It makes all the difference that you held on so long. I am so sorry that I nor this man who will be my new husband and father to your next batch of grandchildren could not come home sooner.

Thank you all for listening and for coming.***


June 25, 2008 | 4:34 PM تعليقات  0 تعليقات





ملف Rhona Lopez الشخصي

صديق Rhona Lopez


آخر المشاركات
يضع أبي أن...

الأرشيف الشهري
يونيو 2008

تغيير اللغة


أرشيف البيانت
architecture daughter death development eulogy family father manila philippines

تصنيف وفقاً للنوع
Travel
Topics

أصدقائى
Aboubacar Sidy Sow
Adrian Pintilie
Beary Special
Ha Thi Lan Anh
hanna
Huss
Malcolm Lawrence
Michael Furdyk
Uyen
Uyen
Yara Kassem
Zorica Vukovic

Links

A & E
Aimshare
Alumni.net
Ampersand Corporation
Answerway
Bipolar
Care2
Clean Agency
Craigslist
E! Online
Earthlink
Educational Services...
ExexDirect
Filipino Communities
Hotmail
Idealist.org
Lake Avenue Church
Living Additions
Living Additions
Netaid
Office Xpress Inc.
Organic Volunteers
Pacific Asia Museum
Philippine Daily Inquirer
Premier Wholesale Loans
ProspectDB
Sustainable Business
Virtual Ireland
Westminster Presbyterian...
Yahoo


9067 views
إخلاء مسئولية هام